محمد الريشهري
60
موسوعة العقائد الإسلامية
يَهتِفُ بِالعَمَلِ فَإِن أجابَهُ وإلَّا ارتَحَلَ عَنهُ . « 1 » 1531 . عنه عليه السلام : لا يَقبَلُ اللَّهُ عَمَلًا إلّابِمَعرِفَةٍ ، ولا مَعرِفَةَ إلّابِعَمَلٍ ، فَمَن عَرَفَ دَلَّتهُ المَعرِفَةُ عَلَى العَمَلِ ، ومَن لَم يَعمَل فَلا مَعرِفَةَ لَهُ ، ألا إنَّ الإِيمانَ بَعضُهُ مِن بَعضٍ . « 2 » 1532 . عنه عليه السلام - في قَولِ اللَّهِ عز وجل : « إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ » « 3 » - : يَعني بِالعُلَماءِ مَن صَدَّقَ فِعلُهُ قَولَهُ ، ومَن لَم يُصَدِّق فِعلُهُ قَولَهُ فَلَيسَ بِعالِمٍ . « 4 » 1533 . مصباح الشريعة - فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام - : العالِمُ حَقًّا هُوَ الَّذي يَنطِقُ عَنهُ أعمالُهُ الصّالِحَةُ وأَورادُه الزّاكِيَةُ ، وصَدَّقَهُ تَقواهُ لا لِسانُهُ ومُناظَرَتُهُ ومُعادَلَتُهُ وتَصاوُلُهُ ودَعواهُ . « 5 » راجع : ص 45 ( شرط العمل ) و 144 ( العمل ) و 396 ( العمل ) و 426 ( ترك العمل ) و 473 ( الفصل السادس : علماء السوء ) . 3 / 4 الصَّلاح 1534 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أمَّا العِلمُ ، فَيَتَشَعَّبُ مِنهُ الغِنى وإن كانَ فَقيراً ، وَالجودُ وإن كانَ بَخيلًا ،
--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 44 ح 2 عن إسماعيل بن جابر ، نهج البلاغة : الحكمة 366 ، غرر الحكم : ح 1943 و 1944 وليس فيهما « ومن عمل علم » ، منية المريد : ص 181 ، بحارالأنوار : ج 2 ص 40 ح 71 . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 44 ح 2 عن حسين الصيقل ، الأمالي للصدوق : ص 507 ح 706 ، المحاسن : ج 1 ص 315 ح 623 وفيه « من عمل » بدل « من عرف » وكلاهما عن حسن بن زياد الصيقل ، بحارالأنوار : ج 1 ص 206 ح 2 . ( 3 ) . فاطر : 28 . ( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 36 ح 2 عن الحارث بن المغيرة النصريّ ، منية المريد : ص 181 ، عدّة الداعي : ص 70 ، مشكاة الأنوار : ص 235 ح 670 كلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج 70 ح 344 . ( 5 ) . مصباح الشريعة : ص 346 .